أكدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لـ«الإمارات اليوم» أن الرسالة الملهمة التي وجهتها، أخيراً، حرم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، إلى موظفات حكومة دبي، تعكس تقديراً أصيلاً لدور المرأة، وتحمل في مضمونها دعماً معنوياً كبيراً يعزز ثقتها بنفسها، ويؤكد استمرار تمكينها في المجتمع.
وأبدت الموظفات سعادتهن بالرسالة التي تلقينها، مؤكدات أنها شكلت دافعاً للعطاء بشكل أكبر في العمل لخدمة للوطن.
وتفصيلاً، ثمنت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، شيخة المنصوري، الرسالة التي وجّهتها سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى موظفات حكومة دبي، مؤكدة أنها تعكس تقديراً أصيلاً لدور المرأة، وتجسّد رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتراهن على قدراته في صناعة المستقبل.
وأشارت إلى أن الرسالة تحمل في مضامينها دعماً معنوياً كبيراً يعزّز ثقة المرأة بنفسها، ويدفعها لمواصلة مسيرتها المهنية بعزيمة وثبات في بيئة تُقدّر الجهود وتحتفي بالإنجاز، وتؤمن بأن تمكين المرأة هو أساس التقدم المجتمعي.
وأضافت أن ما تشهده دبي من نماذج نسائية متميزة انعكاس مباشر لهذا النهج الداعم، الذي أتاح للمرأة مساحات أوسع للإبداع والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات، مؤكدة أن هذا التقدير يشكّل حافزاً لمواصلة العمل بروح المسؤولية، وتحقيق المزيد من الإنجازات النوعية.
وجدّدت التأكيد على التزام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بدورها في دعم وتمكين المرأة، وتعزيز جودة حياتها واستقرارها، بما ينسجم مع رؤية الدولة وتوجهاتها نحو مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً.
بدورها، قالت الدكتورة شمسة حسن لاغر إن الرسالة تركت أثراً عميقاً في نفسها، لاسيما أنها أم وطبيبة بيطرية في مركز شرطة الخيالة بدبي.
وأكدت أن «كلمات رسالة سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد لامست واقع كل امرأة عاملة، وقدّرت عطاءها وأكدت لها أنها شريك أساسي في مسيرة التنمية».
وأضافت: «منحتني الرسالة شعوراً صادقاً بالفخر، وعززت شغفي بعملي، خصوصاً أن دوري في رعاية الخيول والحفاظ على جاهزيتها جزء من خدمة الوطن بصورة عملية ومباشرة، كما أعادت لي التوازن الداخلي كأم، وأكدت أن ما نبذله يومياً هو قيمة حقيقية تُسهم في بناء المستقبل».
وذكرت أن اللفتة المميزة زادتها إصراراً على المواصلة، وعززت يقينها بأن لكل جهد أثراً يُصنع به الفرق.
وقالت زميلتها في مركز شرطة الخيالة، الريم عبدالله الحمادي، إن كلمات الرسالة كانت دعماً حقيقياً يعكس أهمية دور المرأة ومكانتها في مسيرة التنمية والنجاح.
وتابعت: «بصفتي أحد أفراد الطاقم البيطري في شرطة دبي، زادت الرسالة من إحساسي بالفخر بالانتماء إلى حكومة دبي، وعززت لدي الإيمان بأن كل جهد نقدمه، مهما كان بسيطاً، له قيمة وأثر، كما أنها تدفع الموظفات للاستمرار في تطوير أنفسهن وبذل المزيد من الجهد».
وأشارت إلى أن الرسالة الداعمة واهتمام سموّها بتمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية، يؤكدان حرص سموها المستمر على دعم الكفاءات الوطنية.
وقالت مكية الرئيس، التي تعمل ضمن الخدمات الطبية المساندة في مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، إن الرسالة عززت لديها مشاعر الفخر بكونها جزءاً من الكادر النسائي في المجال الصحي في حكومة دبي، وبثت في نفسها الطمأنينة كونها تحمل دعماً وتقديراً حقيقياً لدور المرأة، ما يعطي دافعاً أكبر للاستمرار في العطاء ورد الجميل للوطن.
وأكدت ضابط أنظمة وسياسات في النيابة العامة، مهرة هاشم البلوشي، أن الرسالة مصدر فخر واعتزاز لكل امرأة إماراتية، ودافع قوي لمواصلة مسيرة الإنجاز والتميز، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
وأفادت بأن توجيهات سموها ستظل نبراساً يُحتذى به في تعزيز قيم العمل والإخلاص والابتكار، وترسيخ مكانة المرأة شريكاً أساسياً في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
وقالت ضابط تفتيش صحة بيطري رئيسي في بلدية دبي، فاطمة محمد كروش، إن الرسالة عززت شعورها بالفخر والترابط الأسري، مؤكدة أن حكومة دولة الإمارات تمثل سنداً للأمهات الموظفات، خاصة في ظل التحديات أثناء متابعة دراسة الأبناء عن بُعد وأداء العمل.
وأعربت عن فخرها بانتمائها لوطن دائماً يكون أقوى في مواجهة الأزمات.
أما أمينة السر في محاكم دبي، نوف أهلي، فقالت إنها شعرت بقرب الرسالة من قلبها بعد قراءتها، حيث اعتبرتها أكثر من مجرد كلمات رسمية، بل تحمل تقديراً واضحاً لكل موظفة تعمل بإخلاص وتجتهد في أداء عملها، مشيرةً إلى أن ذلك جعلها تمعن التفكير في دورها في ميدان العمل، وكيف يمكن أن تكون جزءاً فعالاً في دفع عجلة التنمية وخدمة المجتمع.
وأضافت: «لفتة سموّها شكلت دافعاً حقيقياً لي لأركز أكثر على تطوير نفسي وتقديم الأفضل، خاصة عندما نشعر بوجود ثقة وتقدير لجهودنا».
وتابعت أن أكثر ما أثر فيها ضمن الرسالة هو تأكيد سموّها على دور المرأة وأهميتها في مسيرة التنمية، وهذا ما منحها شعوراً بالفخر والمسؤولية، مع حافز على الاستمرار في العطاء والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
أما ضابط تخطيط وتطوير أول في هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، مريم الجناحي، فأشادت بدعم واهتمام سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد، بتمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف الميادين، مشيرةً إلى أن رسالة سموّها تركت أثراً إيجابياً عميقاً في نفوس الموظفات، وشكلت مصدر إلهام لهن لمواصلة العطاء والتميز.
وأضافت: «نعتز بانتمائنا لفريق عمل واحد يسعى بإخلاص إلى رفع اسم دولة الإمارات الغالية عالياً في شتى المجالات، ونسعى لأن نكون عند حسن ظن قادتنا».

