أكد مقيمون في الدولة أن الإمارات ستظل واحة الأمن والأمان في المنطقة والعالم، وأن أنشطتهم اليومية المعتادة لم تتأثر بالأحداث الجارية، وأنهم يعيشون حياتهم بشكل آمن وطبيعي، في ظل ما توفره الدولة لهم من سبل الحياة الآمنة والكريمة، وتسهيل الوصول إلى الخدمات كافة، وتوافر السلع في الأسواق بصورة طبيعية.
ونشر مقيمون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بدء الأحداث الإقليمية، مقاطع فيديو مصورة لهم، يعبرون من خلالها عن استنكارهم لما تتعرض له الدولة من اعتداءات سافرة، مؤكدين أنها لم تتمكن من زعزعة ثقتهم بقدرات دولة الإمارات على التصدي لكل التهديدات.
ودعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أفراد المجتمع إلى ممارسة أنشطتهم المعتادة، مع أخذ الحيطة والحذر، ومتابعة التعليمات والأخبار من مصادرها الرسمية.
وأكدت أن المتابعة مستمرة والإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية المجتمع، وضمان أعلى مستويات الجاهزية، مثمنة وعي أفراد المجتمع وتعاونهم الذي كان دائماً أحد أسباب نجاح إدارة مختلف الأزمات.
كما أكدت أن التزام التوجيهات الرسمية، والتحلي بالهدوء يعكسان روح المسؤولية التي تميز مجتمع دولة الإمارات، وتعزز الطمأنينة.
وأفادت بأن سلامة المجتمع وأمنه واستقراره أولوية وطنية مطلقة، داعية الجميع إلى مواصلة التزام التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات حصراً من القنوات الرسمية المعتمدة، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وكتب حساب باسم أحمد الخطيب على موقع «إكس»: «أعمل وأعيش في الإمارات منذ أكثر من 20 عاماً، الحديث عن الفرص والنمو وبناء الأسرة والعيش الكريم تحصيل حاصل، وخلال هذه السنوات مررنا بمحطات صعبة، أزمة مالية عالمية، جائحة كورونا، واليوم هذه الحرب، وفي كل مرة كنا نرى كيف تُفعّل منظومة الطمأنينة قبل أي شيء آخر، كنا نسمع فوراً ونشعر بأننا جزء أصيل من هذا المجتمع، وأننا جزء من المرحلة القادمة في بناء وتطوير هذا الوطن، وأن وجودنا هنا ليس طارئاً، بل ممتد ومتجذر، ونسمع ذلك من القيادة مباشرة، ونلمسه في تفاصيل الحياة اليومية، لذلك علاقتنا بهذه الأرض، بقيادتها وشعبها، أعمق بكثير من عمل وإقامة وتأشيرة، والوطن ليس مجرد مكان تعيش فيه.. الوطن هو المكان الذي ترى فيه ماضيك، وتبني فيه حاضرك، وتطمئن فيه على مستقبل أبنائك».
وعلق حساب باسم عبدالعظيم الأموي على موقع «إكس»: «نحن بخير والإمارات بخير، والحياة طبيعية، نحن في القطاع الخاص في مكاتبنا، وعجلة الاقتصاد متحركة ولا تتوقف، ومؤسسات الدولة الرسمية تتصدى لهذا العدوان بمهنية وكفاءة عالية».
وتابع: «حفظ الله الإمارات، وأدام عليها الأمن والأمان، نحن معكم، يربطنا حبل من الود والاحترام والتقدير والمصير المشترك».
ونشر مقيم بريطاني في دبي مقطع فيديو قال فيه إن «ما شهدناه خلال الساعات الماضية كان غير مسبوق، أنا من إنجلترا، وأقيم في دبي منذ 20 عاماً»، مشيداً بأداء واحترافية دبي، وتعامل الحكومة بشفافية مع الأحداث الجارية، وقدرتها على حماية السكان وتوجيههم إلى الإجراءات الآمنة.
وكتب حساب يدعى نديم كوتشي، أن «دبي عصية على المحن، فريدة لا تُستنسخ ولا تُقلد ولا تستبدل ولا تُتجاوز، ننام فيها ملء جفوننا عن شواردها».
وقال حساب يدعى «بي كي» إنه «بعد 32 عاماً، مازلتُ فخوراً بأن أعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة موطني، فهي دولة لطالما حرصت على رعاية سكانها ومواطنيها في كل تحدٍّ يواجهونه».
وقالت سالي عبيد، عبر حسابها: «وُلدتُ هنا، وعشتُ هنا، وأنتمي لهذه الأرض وأهلها، ما يكتبه المواطنون والمقيمون صادق، بلا مكافأة على الكلام، ولا عقوبة على الصمت، هذا هو الإنجاز الأعمق للإمارات، إنجازٌ يفوق ما يراه العالم، وقد لا يدركه كثيرون».
وقالت ياسمين العيساوى عبر حسابها: «تعلّمنا في الإمارات أن الإنسان حين يجد أمانه، يصبح المكان وطناً جديداً يتشكل في داخله، هنا عانقنا آمالنا وكبرت أحلامنا ونجاحنا وطمأنينتنا التي لا تُقدّر بثمن، سنقف لنحمي هذا المكان، كما يحمي كل إنسان بيته، واسمه، ومستقبله ومن يحبّهم، فمن عرف طعم السكينة على أرضٍ ما.. أدرك أن الدفاع عنها دفاعٌ عن ذاته وحاضره، وعن الغد الذي يريده له ولمن يحبهم. الإمارات أرضٌ آمنة، كريمة، تفتح ذراعيها للأحلام ليكبر فيها من جاءها وفي قلبه رغبة أن ينجح ويعيش في أمن وسلام.. حفظ الله دولة الإمارات وأدام عزّها وشموخها».
وكتبت «نوفر رمول» عبر حسابها على موقع «إكس»: «دبي بيتي.. أعرف حبي لها.. عشقي لقصة نجاحها، فخري بها.. أعرف تعلقي ببيتي، لكنني لم أكن أعرف أنه في كل الأحوال والظروف والتحديات والأزمات، سأقولها بهذا اليقين».
وذكر حساب «تسابيح مبارك»: «في الإمارات فقط تنام مطمئناً وأنت موقن أن قيادة الدولة ساهرة لحمايتك وأبنائك، الإمارات كوكب آخر، ودبي دانة الدنيا، وهذا هو الواقع، حفظ الله هذه الأرض قيادةً وشعباً، وحفظ كل من يقيم على أرضها».
