سجل تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفاً و62 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدى اطلاعه على أرقام الدورة العاشرة: «مشروعنا في تحدي القراءة العربي مستمر.. حيث وصل عدد المشاركين في دورته العاشرة أكثر من 40 مليون طالب في 138 ألف مدرسة من 60 دولة حول العالم».
وأضاف سموه: «مشاريعنا الحضارية لا تتوقف.. بل هي نابعة من إيماننا بأهمية بناء الإنسان المتعلم والواعي والمتمكن من أدوات المستقبل. أما الزبد فيذهب جفاء.. أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض. وهذا المشروع سينفع ملايين الطلاب.. وسينفع الناس وسينفع الأرض. وسنبقى داعمين له ومؤمنين بأهميته الحضارية».
من جانبه، أكد الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، محمد عبدالله القرقاوي، أن مبادرة تحدي القراءة العربي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في صناعة مستقبل عربي عماده المعرفة ومواكبة المنجز الحضاري الإنساني، عبر ترسيخ عادة القراءة والاهتمام باللغة العربية، والاطلاع على كل جديد في مجالات الثقافة والعلوم، والاستفادة من التقدم المتسارع في وسائل التعلم والتحصيل المعرفي.
وقال: «تسجيل الدورة العاشرة من التحدي مشاركة قياسية بأكثر من 40 مليون طالب وطالبة، يحمل دلالات عميقة حول قدرة هذه المبادرة الملهمة على إحداث تأثير واسع النطاق في نفوس الأجيال العربية الجديدة وتحفيزها على المثابرة والاجتهاد وصون لغة الضاد، بما يتماشى مع جهود مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) لتطوير برامج ومشاريع تنويرية في الوطن العربي تهدف إلى تعزيز قيمة الثقافة والمطالعة وبناء المعارف». وأضاف القرقاوي أن «وصول عدد المشاركين في 10 دورات من تحدي القراءة العربي إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة هو إنجاز كبير للمبادرة، وللمؤسسات التعليمية في الوطن العربي، التي آمنت برسالة التحدي منذ البداية، وأثمر تكامل جهودها مع مؤسسة المبادرات في تحقيق هذه النجاحات المتتالية».وتعد مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة في الدورة العاشرة الأكبر من نوعها في تاريخ المبادرة، حيث يمثل هذا الرقم نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، ما يعكس تحوّل القراءة إلى ممارسة يومية مستدامة. وأظهرت دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن أثر تحدي القراءة العربي في عادات القراءة عند الطلبة المشاركين في التحدي، تحسناً في مهارات اللغة العربية لدى الطلبة بنسبة 93%، وزيادة الثقة بالنفس بنسبة 96%، وارتفاع نسبة الطلبة الذين يقرأون أكثر من 50 كتاباً سنوياً من 4% إلى 10%، وزيادة متوسط وقت القراءة لدى الطلبة ليصل إلى ما لا يقل عن 50 إلى 100 ساعة سنوياً بعد المشاركة، وأصبح الطلبة يقرأون بمعدل يراوح بين 2 و6 مرات أسبوعياً، مع تزايد ملحوظ في القراءة اليومية.
وبدأت تصفيات الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى الدول المشاركة، التي تشهد في ختامها الإعلان عن أبطال تحدي القراءة العربي في كل دولة، استعداداً لمشاركتهم في المرحلة النهائية التي تجري في دبي حيث يتم تتويج أصحاب المراكز الأولى في جميع فئات التحدي 2026.
وينال بطل التحدي جائزة مالية قدرها نصف مليون درهم، وصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث 70 ألف درهم.
ويحصل بطل التحدي في فئة أصحاب الهمم على مكافأة قدرها 200 ألف درهم، وصاحب المركز الثاني على 100 ألف درهم، في حين يحصل صاحب المركز الثالث على 50 ألف درهم، وهي الفئة التي أضافتها مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها السابعة، حيث تشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم قراءة إجمالي 25 كتاباً.
ويخصص تحدي القراءة العربي جوائز تبلغ قيمتها 200 ألف درهم لفئة الجاليات بواقع 100 ألف درهم لصاحب المركز الأول، و70 ألف درهم للمركز الثاني، و30 ألف درهم للمركز الثالث، وهي الفئة التي يشارك فيها الطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمو اللغة العربية والناطقون بغيرها.
وتنال المدرسة الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة» مليون درهم، فيما يخصص التحدي 500 ألف درهم للمركز الثاني، و300 ألف درهم للمركز الثالث.
وفي فئة «المشرف المتميز» ينال صاحب المركز الأول 300 ألف درهم، والمركز الثاني 100 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم.
وعلى مدى 10 دورات، وصل عدد المشاركين في تصفيات تحدي القراءة العربي إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، وتجاوز عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات 1.038 مليون مشرف ومشرفة.
وارتفع عدد المشاركين، من 3.6 ملايين في الدورة الأولى، إلى أكثر من 40 مليوناً في الدورة العاشرة بزيادة وصلت إلى نحو 1019% عن دورته الأولى.
وشارك في الدورة التاسعة 32 مليوناً و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة مثلوا 132 ألفاً و112 مدرسة تحت إشراف 161 ألفاً و4 مشرفين ومشرفات، ونال اللقب التوأم بيسان وبيلسان كوكة من تونس، بينما أحرزت الطالبة ماريا عجيل من العراق المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.
وأحرزت مدرسة عاتكة بنت زيد من الإمارات، ومدرسة طرابلس الحدادين من لبنان، مناصفةً، لقب «المدرسة المتميزة»، وسحر مصباح من مصر لقب «المُشرفة المتميّزة»، والطالب جهاد مراد من إيطاليا المركز الأول في فئة الجاليات.
واستقطبت الدورة الثامنة 28.2 مليون طالب وطالبة، مثّلوا أكثر من 229 ألف مدرسة في 50 دولة، وتحت إشراف أكثر من 154 ألف مشرف ومشرفة قراءة، وفاز باللقب الطلبة حاتم محمد التركاوي من سورية، وكادي بنت مسفر الخثعمي من السعودية، وسلسبيل حسن صوالحة من فلسطين، بينما أحرز الطالب محمد أحمد عبدالحليم من مصر (الأزهر الشريف) المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.
وحصلت مدرسة الإبداع – الحلقة الأولى من الإمارات على لقب «المدرسة المتميزة»، وربيع أحمد من سورية على لقب «المشرف المتميز»، وتوج الطالب محمد الرفاعي من السويد بلقب بطل الجاليات.
وشهدت الدورة السابعة مشاركة 24.8 مليون طالب وطالبة من 46 دولة، مثلوا أكثر من 188 ألف مدرسة، بإشراف نحو 150 ألف مشرف ومشرفة، وأحرز اللقب مناصفة كل من الطالب عبدالله محمد البري من قطر، والطالبة آمنة محمد المنصوري من الإمارات، فيما نال الطالب يوسف بن داوود من تونس لقب بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم. وأحرزت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز من الأردن لقب «المدرسة المتميزة»، وسماهر السواعي من الأردن لقب «المشرفة المتميزة»، كما حصد الطالب محمد الكوكباني من ماليزيا لقب بطل الجاليات.
أما الدورة السادسة، فشهدت مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 92 ألف مدرسة، بإشراف 126 ألف مشرف ومشرفة.
وأحرزت اللقب شام محمد البكور من سورية، ومدرسة المختار جازوليت من المغرب لقب «المدرسة المتميزة»، ونور محمد الجبور من الأردن لقب «المشرفة المتميزة»، في حين كان لقب بطل الجاليات من نصيب ندى السطري من بلجيكا. وسجلت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 21 مليوناً من 52 دولة، مثلوا 96 ألف مدرسة، تحت إشراف 120 ألف مشرف ومشرفة. ونال لقب التحدي الطالب عبدالله محمد أبوخلف من الأردن، ونالت مدرسة الغريب للتعليم الأساسي من مصر لقب «المدرسة المتميزة»، وذهب لقب «المشرف المتميز» إلى موزة الغناة من الإمارات، في حين أحرز ألكسندر فوروس من إيطاليا لقب بطل الجاليات.
وفي الدورة الرابعة من التحدي، شارك 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة، مثلوا 67 ألف مدرسة تحت إشراف 99 ألف مشرف ومشرفة. وأحرزت الطالبة هديل أنور من السودان لقب بطلة التحدي، ومدرسة الإمام النووي من السعودية لقب «المدرسة المتميزة»، وذهب لقب «المشرف المتميز» إلى أميرة نجيب من مصر، فيما نال محمود بلال من السويد لقب بطل الجاليات. وشارك في الدورة الثالثة 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة، مثّلوا 52 ألف مدرسة، بإشراف 87 ألف مشرف ومشرفة. وحصدت اللقب الطالبة مريم أمجون من المغرب، ونالت مدارس الإخلاص الأهلية من الكويت لقب «المدرسة المتميزة»، وعائشة الطويرقي من السعودية لقب «المشرف المتميز»، وذهب لقب بطل الجاليات إلى تسنيم عيدي من فرنسا. وشهدت الدورة الثانية مشاركة نحو 7.4 ملايين طالب وطالبة من 26 دولة، مثلوا 41 ألف مدرسة، وتحت إشراف 75 ألف مشرف ومشرفة.
وتوجت باللقب الطالبة عفاف الشريف من فلسطين، وذهب لقب «المدرسة المتميزة» إلى مدارس الإيمان من البحرين، ونالت حورية الظل من المغرب لقب «المشرف المتميز».
وكانت الدورة الأولى من التحدي سجّلت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة من 19 دولة، مثلوا 30 ألف مدرسة، تحت إشراف 60 ألف مشرف ومشرفة.
وتوج الطالب عبدالله جلود من الجزائر باللقب، فيما أحرزت مدرسة طلائع الأمل الثانوية من فلسطين لقب «المدرسة المتميزة».
تطوير آليات الاستيعاب
يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في العام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي في لغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
ويسعى التحدي الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.
الدورة العاشرة
%1019 زيادة عدد الطلاب والطالبات عن الدورة الأولى
%24 ارتفاع عدد المشاركين مقارنة بالدورة التاسعة
74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم
138426 مدرسة
161507 مشرفين ومشرفات
محمد بن راشد:
• مشروعنا في تحدي القراءة العربي مستمر، حيث وصل عدد المشاركين في دورته العاشرة أكثر من 40 مليون طالب في 138 ألف مدرسة من 60 دولة حول العالم.
• المشروع سينفع ملايين الطلاب، وسينفع الناس وسينفع الأرض، وسنبقى داعمين له ومؤمنين بأهميته الحضارية.

