أكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن «يوم عهد الاتحاد» يجسد اللحظة التاريخية التي أرسى فيها الآباء المؤسسون، بقيادة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وإخوانهما الحكام المؤسسين، أسس الاتحاد، باعتباره خياراً استراتيجياً ورؤية وطنية بعيدة المدى، انطلاقاً من إيمانهم بأن وحدة الإرادة تمثل الركيزة الأساسية لبناء دولة قادرة على صناعة مستقبلها وتحقيق تطلعات شعبها.
وقال: «تواصل دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترسيخ هذا النهج من خلال تطوير نموذج اتحادي متجدد، يتسم بالجاهزية والمرونة والكفاءة، ويرتكز على الابتكار واستشراف المستقبل، بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز تنافسية الدولة، وترسيخ مكانتها في صدارة دول العالم».
وأضاف القرقاوي أن الـ18 من يوليو عام 1971 لم يكن مجرد محطة تاريخية أو اتفاق سياسي فرضته مرحلة زمنية محددة، بل مثّل لحظة تأسيس لنهج وطني راسخ أثبت، على مدى أكثر من خمسة عقود، أن قوة الدول لا تُقاس بحجم التحديات التي تواجهها، وإنما بقدرتها على توحيد الرؤى، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار، والاستثمار في الإنسان، واستباق التحولات العالمية وتحويلها إلى فرص للتنمية والريادة.

