Login النشرة البريدية

لا تخلو ذاكرة النيابة العامة في دبي من قصص وقضايا إنسانية، تبدأ بخلافات أسرية عادية، لكنها تنتهي أمام ساحات القضاء بسبب تصرفات اندفاعية تتجاوز حدود القانون. ومن بين تلك القضايا، قصة زوجين أنهكت الخلافات المتكررة حياتهما، وبعد أكثر من عام ونصف من الصراعات اليومية، قررا إنهاء زواجهما، بعدما أصبح المنزل بيئة مملوءة بالتوتر بدلاً من أن يكون ملاذاً آمناً لهما ولأطفالهما الثلاثة.

وبدأت رحلة الطلاق والنفقة والحضانة، لكن الخلافات لم تتوقف، بل ازدادت حدة مع تمسك كل طرف بموقفه. وبعد فترة قصيرة، تزوج الأب ورُزق بمولود، ونشر صورة لطفله مع كلمات تعبر عن سعادته بحياته الجديدة، الأمر الذي أثار غضب طليقته وأفقدها اتزانها. وفي لحظة انفعال، أعادت نشر صورة المولود عبر حسابها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقتها بعبارات تضمنت إساءة إلى طليقها وعائلته، وتمنت أن يتحلى الطفل مستقبلاً بصفات رأت أن والده يفتقدها. ولم تدرك أن ما اعتبرته تنفيساً عن غضبها سيقودها إلى المساءلة القانونية، لتنتهي القضية بإدانتها عن جريمة إلكترونية، وتغريمها 2000 درهم، مع مصادرة الهاتف المستخدم، ومحو المحتوى المسيء، وإغلاق حسابها الإلكتروني لمدة ثلاثة أشهر.

شاركها.
Exit mobile version