Login النشرة البريدية

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، أن العمل الإنساني يُعدّ أحد ركائز السياسة الخارجية لدولة الإمارات، ويتجلّى نهجُنا في إغاثة المحتاجين، وتمكين المجتمعات من بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهارا.

وقال سموه، في تصريح بمناسبة “اليوم العالمي للعمل الإنساني”، إن احترام القانون الدولي الإنساني يظل أساسا لا غنى عنه لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان صون كرامة الإنسان وحياته في أوقات النزاعات والأزمات.

وأضاف أنه انطلاقا من التزام راسخ بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية أينما وُجدت، ودون تمييز، تحرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الدولية ودعم الجهود متعددة الأطراف، بما يسهم في توسيع أثر العمل الإنساني واستدامته.

وقال سموه، إنه في “اليوم العالمي للعمل الإنساني”، نؤمن بأن التضامن مع الإنسان وصون كرامته وحياته مسؤولية مشتركة، ومن هذا المنطلق، نحرص على أن تكون استجابتنا الإنسانية مبتكرة ومستدامة، لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة، بل تمتد إلى تمكين الأفراد والمجتمعات ودعم مسارات التنمية والازدهار.

وأكد أن هذه هي المسؤولية التي نحملها ونعمل من أجلها؛ مسؤولية لا تتوقف عند الاستجابة للألم، بل تمتد إلى صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل، لتبقى دولة الإمارات عنواناً للأخوّة الإنسانية ومنارةً للعمل الإنساني.

 

شاركها.
Exit mobile version