أدى طلبة الصف الـ12 بمختلف المسارات، العام والمتقدم والنخبة، امتحانات نهاية الفصل الدراس الثالث للعام الأكاديمي الجاري 2025-2026، في مادة اللغة الإنجليزية، الذي عُقد على جزأين منفصلين، لقياس مهارات الكتابة والقراءة، وسط أجواء تنظيمية مستقرة وانسيابية في مختلف المدارس، إذ أكد الطلبة أن الاختبار جاء بلا مفاجآت، وتصدرت السعادة أسئلة الجزء الكتابي، فيما تضمن الجزء القرائي ثلاث قطع عن «القلب والأعشاب والوجبات السريعة».
وبحسب آلية الامتحان، أدى الطلبة اختبار القراءة أولاً من الساعة 12:00 ظهراً إلى 1:30 ظهراً، واختبار الكتابة من 1:30 إلى 2:30 مساءً.
متوازن ومباشر
وتفصيلاً، أكد الطلبة بمختلف المسارات: عمر مدكور ومحمد إمام وعبد الله البلوشي وهند حمدان، لـ«الإمارات اليوم»، أن الامتحان جاء متوازناً ومباشراً، وراعى الفروق الفردية، فيما كان الزمن المخصص لكل جزء كافياً للإجابة ومراجعة الحلول، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت من صميم المهارات التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي.
وأوضحوا أن جزء القراءة تضمن ثلاث قطع رئيسة، اشتملت على ما يراوح بين 25 و30 سؤالاً تقريباً، تنوعت بين الفهم والاستيعاب والتحليل واستخلاص الأفكار والاستنتاج، حيث تناولت القطعة الأولى موضوع أمراض القلب وسبل الوقاية منها، فيما ركزت القطعة الثانية على الأعشاب الطبيعية واستخداماتها، بينما ناقشت القطعة الثالثة أضرار الوجبات السريعة وتأثيرها في صحة الإنسان، مؤكدين أن موضوعات القطع كانت مألوفة وقريبة من واقع الحياة، ما أسهم في سهولة التعامل مع الأسئلة.
مكان سعادة الإنسان
وأشاروا إلى أن الجزء الكتابي تضمن موضوعين، أولهما طلب من الممتحنين إبداء رأيهم حول مكان سعادة الإنسان، فيما إذا كانت تتحقق في حياته الاجتماعية وعلاقاته مع الآخرين أم في حياته الافتراضية عبر الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، وما قد يصاحبها من عزلة ووحدة، فيما تمثل الموضوع الثاني في كتابة مقال لا يقل عن 250 كلمة، يناقش كيف يمكن للإنسان أن يصبح سعيداً، وهو ما أتاح للطلبة توظيف حصيلتهم اللغوية والتعبير بحرية عن أفكارهم، وأكد الطلبة: عمران عبدالسلام وحلمي عبدلله وعلي الدردري، أن موضوعي الكتابة كانا قريبين من اهتمامات الشباب والقضايا المجتمعية المعاصرة، ولم يتضمنا أفكاراً معقدة، فيما جاءت أسئلة القراءة واضحة ومباشرة، مع وجود عدد محدود من الأسئلة التي تطلبت قدراً أكبر من التركيز والتحليل، دون أن تشكل صعوبة على معظم الطلبة.
حالة من الارتياح
ورصدت «الإمارات اليوم» حالة من الارتياح بين الطلبة عقب انتهاء الامتحان، إذ أفاد كثير منهم بأنهم تمكنوا من إنهاء الإجابة قبل انتهاء الزمن المحدد، وخصصوا الدقائق الأخيرة لمراجعة إجاباتهم، في وقت لم تعلن فيه وزارة التربية والتعليم عن تلقيها أي استفسارات حول الأسئلة الامتحانية.
نواتج التعلم
وأكدت معلمة اللغة الإنجليزية حنان شرف، أن الامتحان جاء متوافقاً مع نواتج التعلم المستهدفة، وركز على قياس المهارات اللغوية الأساسية بعيداً عن الحفظ، موضحة أن نصوص القراءة تناولت موضوعات حياتية وصحية معاصرة، ما ساعد الطلبة على فهم الأفكار الرئيسة والإجابة عن الأسئلة بثقة، وأضافت أن توزيع الأسئلة راعى التدرج في مستويات التفكير، إذ بدأ بأسئلة مباشرة، ثم انتقل إلى أسئلة تتطلب التحليل والاستنتاج، بما ينسجم مع مواصفات الورقة الامتحانية.
من جانبه، قال معلم اللغة الإنجليزية، أحمد بدوي، إن موضوعي الكتابة منحا الطلبة مساحة واسعة للتعبير عن آرائهم وتوظيف حصيلتهم اللغوية، لاسيما الموضوع المتعلق بالموازنة بين الحياة الاجتماعية والحياة الافتراضية، باعتباره قضية قريبة من واقع الطلبة، وأشار إلى أن الزمن المخصص للاختبار كان مناسباً، وأن الأسئلة راعت الفروق الفردية، وأتاحت للطلبة ذوي المستويات المختلفة فرصة إظهار قدراتهم في القراءة والكتابة.
طلبة:
• الأسئلة جاءت من صميم المهارات التي تدربنا عليها خلال العام الدراسي.

