Login النشرة البريدية

شهدت إمارة دبي، أمس، هطول أمطار مختلفة الشدة نتيجة تأثر الدولة بحالة جوية خفيفة بسبب المنخفض جوي، فيما أكدت القيادة العامة لشرطة دبي أهمية توخي السائقين الحيطة والحذر اللازمين على الطرقات، وذلك مع استمرار هطول الأمطار، مُشيرة إلى ضرورة اتباع السائقين جميع الإجراءات الوقائية والالتزام التام بالقوانين واللوائح المرورية، وتخفيف السرعات، وترك مسافة أمان كافية، وعدم الانشغال بغير الطريق، فيما أكدت بلدية دبي ضخ 12 مليوناً و195 ألف متر مكعب من مياه الأمطار خلال منخفض «العزم» إلى المسطحات المائية.

وتفصيلاً، أكدت شرطة دبي جاهزيتها للتعامل مع بلاغات الحوادث الطارئة، سواء في المناطق الجبلية والأودية أو التعامل مع الحوادث المرورية التي تواكب سقوط الأمطار، مُشددة على أهمية توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري المياه، وعدم عبور الأودية حرصاً على السلامة العامة.

ودعت إلى أهمية التزام التعليمات والاشتراطات التي تضعها البلدية وشرطة دبي على حد سواء في الشواطئ والمراسي، والاستجابة لإشارة رفع العلم الأحمر الذي يعني ضرورة عدم السباحة أو الإبحار، كما دعت أفراد الجمهور إلى الاتصال بمركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات على الرقم 999 في حال وقوع حالات طارئة، وعلى الرقم 901 في الحالات غير الطارئة، متمنيةً للجميع السلامة والأمان.

من جانبها، أكدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أهمية الاستعداد المسبق لضمان التنقل بأمان في الأحوال الجوية المتقلبة، داعية إلى التحقق من جاهزية المركبة، قبل الانطلاق، لقيادة أكثر أماناً في كل الظروف.

ودعت الأفراد للتأكد من سلامة مساحات الزجاج وكفاءة الإطارات قبل الانطلاق، وتجنب استخدام مثبت السرعة أثناء الأمطار، ومتابعة التحديثات المرورية عبر القنوات الرسمية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع وقت هطول الأمطار.

وأعلنت بلدية دبي تعاملها مع تأثيرات الحالة الجوية التي شهدتها إمارة دبي ضمن منخفض «العزم»، وفق منظومة تشغيلية استباقية متكاملة، قدمت نموذجاً عملياً رائداً في المرونة والقدرة على إدارة الأزمات والطوارئ والتحديات المناخية، والإدارة الذكية للمدينة لضمان سلامة المجتمع والحفاظ على استمرارية الأعمال والخدمات، لتؤكد ريادة دبي بين أكثر المدن استعداداً ومرونة وجاهزية على مستوى العالم في مواجهة الحالات الطارئة.

وشملت المنظومة التشغيلية الموحدة للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية التي شهدتها الإمارة، تجهيز فرق ميدانية متخصصة قوامها نحو 3500 فرد، منها 2893 مشرفاً وعاملاً، و413 موظفاً ومهندساً ومشرفاً، إلى جانب نحو 111 منقذاً، مدعومة بأسطول لوجستي شامل ضم أكثر من 1210 معدات وآليات متطورة، منها 396 صهريجاً، و313 مضخة ثابتة ومتحركة، و290 آلية ثقيلة، و168 مركبة دعم ميداني خفيفة ودفع رباعي، إلى جانب 14 رافعة.

واستقبلت فِرَق بلدية دبي نحو 15150 مكالمة، و8466 محادثة عبر نظام «فارس» الذكي، ونجحت في التعامل مع ما يقارب 4325 بلاغاً توزعت بين تجمعات مياه الأمطار، وسقوط الأشجار، وانسداد الشبكات ونظافة الشوارع الرئيسة، شملت 249 منطقة.

وتعاملت البنية التحتية لمنظومة تصريف الأمطار مع 12 مليوناً و195 ألف متر مكعب من مياه الأمطار، جرى ضخها إلى المسطحات المائية، كان نصيب محطات تصريف مياه الأمطار سبعة ملايين و362 ألف متر مكعب، فيما استوعب النفق العميق لتصريف مياه الأمطار أربعة ملايين و833 ألف متر مكعب، إلى جانب 631 ألف متر مكعب نقلتها الصهاريج الجوالة عبر 22250 نقلة.

وأكد رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والمدير التنفيذي لمؤسسة النفايات والصرف الصحي في بلدية دبي ورئيس فريق تصريف مياه الأمطار في إمارة دبي، المهندس عادل محمد المرزوقي، أن الظروف الجوية الاستثنائية التي شهدتها الإمارة أثبتت أن دبي مدينة ميزتها المرونة، ونهجها الاستباقية في إدارة الأزمات والطوارئ بأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية، وتضع الإنسان وجودة حياته وأمانه وسلامته في صدارة الأولويات وفي مختلف الظروف والأوقات».

وارتكز نهج البلدية خلال الحالة الجوية على التعامل الفوري مع الحالات الطارئة، مع ضمان استمرار العمليات التشغيلية على مدار 24 ساعة في جميع المرافق العامة، بما في ذلك الحدائق العامة والشواطئ، حيث وظفت البلدية معدات وتجهيزات تشغيلية وحلول مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، منها 11 مركبة شاطئية و«سكوتر» كهربائياً لتعزيز سرعة الوصول إلى مواقع البلاغات والإنقاذ، وروبوت الإنقاذ البحري، وطائرة بدون طيار لدعم عمليات الإنقاذ، إلى جانب مضخات سحب المياه، ومركبات النقل، ومعدات متخصصة لمعالجة الأشجار المتساقطة، فضلاً عن أجهزة الاستشعار عن بعد، وأنظمة الإنذار الآلية لرصد انقطاع التيار الكهربائي والمصاعد، وأنظمة إدارة المباني.

شاركها.
Exit mobile version