شارك وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، الدكتور سلطان بن سيف النيادي، أمس السبت، في اجتماع وزراء شؤون الشباب لدول “بريكس”، الذي استضافته مدينة فيساخاباتنام بولاية أندرا براديش في الهند، بمشاركة وزراء ومسؤولي شؤون الشباب في الدول الأعضاء، لبحث سبل تعزيز التعاون، وتبادل أفضل الممارسات، وتطوير المبادرات المشتركة الداعمة للشباب.
وقال الدكتور سلطان النيادي: “لطالما اعتبرت دولة الإمارات الشباب محوراً رئيساً لمسيرة التنمية، من خلال سياسات وطنية ومبادرات مؤسسية تضمن إشراكهم في صناعة القرار، وتمكينهم من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لقيادة المستقبل، عبر تطوير منظومة متكاملة تعزز حضورهم في مختلف القطاعات، وتوفر لهم البيئة التي تمكنهم من الابتكار، والإسهام في تحقيق أولويات التنمية الوطنية، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة”.
وأضاف النيادي: “يمثل تعاون دول (بريكس) فرصة مهمة لتعزيز الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة تستجيب لتطلعات الشباب، وتسهم في بناء منظومات أكثر تكاملاً لتمكينهم، مبديا تطلع دولة الإمارات إلى مواصلة العمل مع الدول الأعضاء لترجمة هذه الرؤى إلى مشاريع عملية تدعم الشباب، وتعزز دورهم في مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لكافة المجتمعات”.
كما أكد أن جهود دولة الإمارات في تمكين الشباب تمتد إلى المنطقة العربية من خلال مركز الشباب العربي، الذي يعمل على تطوير قدرات الشباب وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم، وبناء شبكات تربط الكفاءات الشابة في مختلف الدول العربية، عبر برامج ومبادرات إقليمية في مجالات ريادة الأعمال، والاستدامة والعمل المناخي، والتكنولوجيا والابتكار، والدبلوماسية، والبحث العلمي والتنمية المجتمعية، بما يعزز إسهامهم في تنمية مجتمعاتهم ومواكبة التحولات المستقبلية.
وعلى هامش الزيارة، عقد الدكتور سلطان بن سيف النيادي، اجتماعاً ثنائياً مع وزير العمل والتوظيف ووزير شؤون الشباب والرياضة في حكومة الهند، الدكتور مانسوخ ماندافيا، والوزيرة في رئاسة جمهورية جنوب أفريقيا لشؤون المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، سينديسيوي ليديا تشيكونغا، ونائب رئيس الوكالة الفيدرالية لشؤون الشباب في روسيا، إيغور ليتفينينكو، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تمكين الشباب، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير البرامج والمبادرات الشبابية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يسهم في تنمية قدرات الشباب وتوسيع مشاركتهم في القطاعات ذات الأولوية والمجالات المستقبلية.

