Login النشرة البريدية

افتتحت بلدية دبي، اليوم الاثنين، أول وجهة لمبادرة «العمل من الحديقة» (Work From Park)، في حديقة بحيرة البرشاء، في خطوة نوعية تستهدف إعادة تعريف دور الحدائق كمساحات حضرية متكاملة، تقدم تجربة تجمع بين الإنتاجية والترفيه والطبيعة في آنٍ واحد، وتوفر بيئة عمل مرنة تجعل منها وجهات أكثر جاذبية ورفاهية وجودة للحياة، وتشكل خطوة مهمة نحو إعادة تعريف مستقبل العمل المرن في الإمارات.

وأوضحت البلدية لـ«الإمارات اليوم» خلال جولة الافتتاح الرسمي، أن المبادرة تتيح للجمهور استخدام مساحات العمل الخارجية في الحديقة مجاناً، فيما تبدأ رسوم استخدام المكاتب المجهّزة من 50 درهماً لليوم الواحد، خلال الفترة من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، مع توفير خيارات متعددة للمستخدمين بحسب نوع المساحة والخدمات المطلوبة.

ورصدت «الإمارات اليوم» توفر مجموعة متنوعة من المرافق والتجهيزات، تشمل مساحات للعمل المشترك، ومكاتب للاستخدام المؤقت، وغرف اجتماعات ومكاتب خاصة، إلى جانب مساحات للفعاليات واستوديوهات متخصصة لتسجيل البودكاست والإنتاج الإبداعي، بما يلبي احتياجات فئات مختلفة من المستخدمين.

وتتيح المبادرة للمستخدمين الاستفادة من مساحات العمل عبر منصة «لتس وورك» (Letswork)، التي تتولى تفعيل وتشغيل المبادرة، وتوفير إمكانية الوصول إلى المرافق والخدمات المتاحة، بما يعزز مرونة العمل ويفتح المجال أمام التواصل وتبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية جديدة.

وتأتي المبادرة في إطار جهود بلدية دبي لتطوير الحدائق العامة وتحويلها إلى وجهات متعددة الاستخدامات، لا تقتصر على الترفيه والتنزه، وإنما توفر أيضاً بيئات تدعم أنماط الحياة والعمل الحديثة، وتعزز جودة الحياة والإنتاجية والتفاعل المجتمعي، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية التشجير والحدائق في دبي 2040 وخطة دبي الحضرية 2040.

وكانت بلدية دبي قد أعلنت إطلاق المبادرة في أبريل الماضي، بالتعاون مع مجموعة «أمانة» وشركة «لتس وورك»، حيث تولت مجموعة أمانة من خلال شركة «دوبوكس»، تصميم وتنفيذ البنية التحتية للمشروع باستخدام تقنيات البناء المعياري مسبق الصنع، التي تتيح تصنيع الوحدات خارج الموقع ثم نقلها وتركيبها، بما يسهم في تقليل الهدر والأثر البيئي ورفع كفاءة استخدام الموارد.

وتهدف المبادرة إلى توفير نموذج مبتكر لاستثمار المرافق العامة والحدائق في دعم منظومة العمل المرن، واستقطاب رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين المستقلين، إلى جانب دعم صناع المحتوى من خلال مساحات إبداعية متخصصة وبرامج تعليمية وجلسات مشتركة تسهم في تطوير المهارات وتعزيز فرص التعاون.

وتُنفذ المبادرة وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يتيح الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في تطوير وتشغيل المرافق العامة، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي القائم على الابتكار.

شاركها.
Exit mobile version