التقت مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، مرتادي مجلس جميرا، بحضور المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية، الدكتور أحمد الهاشمي، والمدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في الهيئة، شيخة أحمد الجرمن، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم ومقترحاتهم، وتفعيل دور مجالس الأحياء كمساحات للحوار والمشاركة المجتمعية.
وتناول الحوار عدداً من الموضوعات المرتبطة باهتمامات مرتادي المجلس وتطلعاتهم ومقترحاتهم وأولوياتهم المجتمعية.
ويأتي اللقاء انسجاماً مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» في تعزيز جودة الحياة والتلاحم الأسري والمجتمعي، وفي إطار توجه الهيئة نحو قيادة منظومة اجتماعية متكاملة تدعم تنمية سبّاقة لمجتمع مزدهر، وتعزز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يدعم بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتفاعلاً، ويعكس أهمية مجالس الأحياء كمساحات للحوار والمشاركة والقرب من أفراد المجتمع.
وأكدت حصة بنت عيسى بوحميد أن مجالس الأحياء تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي في دبي، وأن دورها يتجاوز استضافة اللقاءات والأنشطة إلى توفير مساحات للتواصل المباشر والاستماع إلى تطلعات أفراد المجتمع واحتياجاتهم.
وقالت: «مجالس الأحياء تقرّبنا من الناس، وتمنحنا فرصة للاستماع إليهم في بيئتهم المجتمعية، والتعرف إلى آرائهم واحتياجاتهم من واقع حياتهم اليومية. ونحرص على أن تكون هذه المجالس مساحات يشعر فيها الجميع بأن أصواتهم مسموعة، وأن مشاركتهم ومقترحاتهم تحظى بالاهتمام».
وأضافت: «الاستماع المباشر إلى المجتمع يعزز قدرتنا على فهم أولوياته، وتطوير المبادرات المجتمعية بما يتناسب مع احتياجاته، إلى جانب تعزيز التكامل مع الجهات المعنية في الموضوعات ذات الاختصاص المشترك، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التماسك المجتمعي».
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات والمقترحات التي تهم مرتادي مجلس جميرا، من أبرزها تطوير الخدمات والمبادرات المجتمعية، وتعزيز جودة الحياة في الحي، ودعم التواصل بين أفراد المجتمع والجهات المعنية، إلى جانب عدد من الملاحظات والمقترحات المرتبطة باحتياجات سكان المنطقة وتطلعاتهم، بما يعكس أهمية التواصل المباشر في رصد احتياجات أفراد المجتمع والاستماع إلى آرائهم حول القضايا المرتبطة بحياتهم اليومية.
ووجّهت بوحميد بدراسة الملاحظات والمقترحات التي طرحها مرتادو المجلس ومتابعتها مع الفرق المختصة والجهات المعنية، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذه اللقاءات في تطوير المبادرات والخدمات المجتمعية، والتعامل مع الملاحظات التي تندرج ضمن اختصاص الهيئة، والتنسيق بشأن الموضوعات التي تتطلب تكاملاً مؤسسياً، بما يعزز الاستجابة لاحتياجات المجتمع وتطلعاته.
وتشرف الهيئة على تشغيل 18 مجلساً للأحياء في إمارة دبي، توفر مساحات قريبة من أفراد المجتمع للتواصل والمشاركة وتنظيم الفعاليات والبرامج المجتمعية، بما يعزز الترابط بين سكان الأحياء ويدعم إيصال الخدمات والاستماع إلى الملاحظات والمقترحات ذات الصلة باحتياجاتهم وتطلعاتهم.
ويأتي تطوير مجالس الأحياء ضمن توجه دبي لتعزيز المشاركة المجتمعية وتوفير قنوات مباشرة للتواصل مع أفراد المجتمع، بما يدعم الاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم، ويعزز مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» في ترسيخ التلاحم الأسري والمجتمعي وجودة الحياة.
• «الهيئة» تواصل تفعيل مجالس الأحياء كمنصات للحوار والمشاركة والتواصل مع المجتمع.

