Login النشرة البريدية

فاز المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026، ضمن فئة “أفضل حملة موجهة لمجتمع الإمارات”، عن حملة “فخورين بالإمارات”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية وقيم الاتحاد والولاء والانتماء.

يأتي الفوز تقديراً لنجاح الحملة في تقديم نموذج وطني للاتصال الحكومي المتكامل، يقوم على توحيد الرسائل الإعلامية وتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء الثقة وترسيخ الروح الإيجابية، حيث تحولت الحملة إلى حراك مجتمعي واسع جمع المواطنين والمقيمين والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام وصناع المحتوى، للتعبير عن اعتزازهم بدولة الإمارات وقيادتها ومنجزاتها، وثقتهم بأمنها واستقرارها.

وأكد مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات سعيد العطر،  أن حملة “فخورين بالإمارات” جسدت رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ التلاحم المجتمعي وتعزيز الاعتزاز بالوطن، وأكدت أن قوة دولة الإمارات تنبع من وحدة مجتمعها وثقته بقيادته ومؤسساته.

وقال: “برؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، أصبح التلاحم بين القيادة والمجتمع أحد أهم عناصر قوة دولة الإمارات واستقرارها وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات وجاءت حملة “فخورين بالإمارات” لتجسد هذه القيم، وتؤكد أن الاتصال الحكومي الفعّال يتجاوز نقل المعلومات إلى بناء الثقة وتعزيز الوعي وترسيخ القيم الوطنية وفي ظل المتغيرات الإقليمية، قدمت الحملة نموذجاً وطنياً لتوحيد الجهود والرسائل الإعلامية، وتعزيز الطمأنينة والروح الإيجابية، وتحويل مشاعر الفخر والانتماء إلى مشاركة مجتمعية واسعة تعكس وحدة مجتمع الإمارات وثقته بقيادته ومؤسساته”.

من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لقطاع الاتصال الحكومي خديجة حسين، أن حملة “فخورين بالإمارات” قدمت نموذجاً وطنياً للاتصال الحكومي القائم على التكامل المؤسسي والمشاركة المجتمعية، من خلال توحيد جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وصناع المحتوى ضمن رسالة وطنية واحدة.

وقالت: “انطلقت حملة “فخورين بالإمارات” بتوجيهات القيادة الرشيدة، واستندت إلى استراتيجية اتصالية متكاملة جعلت المجتمع محور الرسالة وشريكاً أساسياً في صناعتها ونشرها.. وقد أسهم تكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وصناع المحتوى، إلى جانب التفاعل الواسع من المواطنين والمقيمين، في تحويل الحملة إلى حراك مجتمعي وصل إلى الملايين داخل الدولة وخارجها وأثبتت التجربة أن نجاح الاتصال الحكومي لا يقاس فقط بحجم الانتشار والوصول، بل بقدرته على التعبير عن مشاعر المجتمع وتعزيز ثقته، وتحويل الرسائل الإعلامية إلى مشاركة مجتمعية حقيقية تعزز مصداقيتها وتأثيرها”.

وجاءت حملة “فخورين بالإمارات” لترسيخ التلاحم المجتمعي والمحافظة على الروح الإيجابية، والتأكيد على قدرة دولة الإمارات على مواصلة مسيرتها التنموية والحفاظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها في ظل المتغيرات والتحديات الإقليمية، واستندت الاستراتيجية الاتصالية للحملة إلى توحيد الرسائل الإعلامية وتكامل جهود المؤسسات والشركاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتوظيف الهوية الوطنية والرموز المشتركة لترسيخ الثقة والانتماء بين مختلف فئات المجتمع.

واتخذت الحملة من علم دولة الإمارات رمزاً وطنياً جامعاً ولغة مشتركة للتعبير عن الاعتزاز بالدولة وقيادتها ومنجزاتها، حيث شملت خطة التنفيذ توحيد الهوية المرئية والرسائل الإعلامية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء، ورفع العلم على المباني والمرافق والمواقع المختلفة، وإضاءة المعالم البارزة في إمارات الدولة بألوانه، إلى جانب تفعيل المنصات الإعلامية والرقمية وتشجيع المشاركة المجتمعية الواسعة.

وشهدت حملة “فخورين بالإمارات” تفاعلاً مجتمعياً واسعاً من المواطنين والمقيمين، الذين شاركوا في رفع علم الدولة على المنازل والمركبات والمباني، ونشر الصور والقصص ومقاطع الفيديو التي عبّرت عن اعتزازهم بالإمارات وقيادتها ومنجزاتها، وعكست قيم الوحدة والتلاحم والانتماء التي تجمع مجتمع الإمارات.

وخلال الفترة من 9 إلى 14 أبريل 2026، شهدت الحملة توزيع أكثر من 5,000 علم لدولة الإمارات، وإنتاج ونشر أكثر من 1.7 مليون محتوى رقمي عبر مختلف المنصات، فيما تجاوزت مشاهدات محتوى الحملة 407 ملايين مشاهدة، وحققت وصولاً إعلامياً تجاوز 530 مليوناً، وتسجيل ما يزيد على 10 ملايين تفاعل، وعكست هذه النتائج حجم المشاركة المجتمعية وفاعلية التكامل بين مختلف الشركاء في إيصال الرسالة الوطنية، وقدرة الحملة على تحويل قيم الفخر والانتماء إلى محتوى ومبادرات ومشاركات مجتمعية واسعة.

وأسهمت حملة “فخورين بالإمارات” في إبراز فاعلية منظومة الاتصال الحكومي المتكامل، من خلال التنسيق بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وصناع المحتوى، وتوحيد الخطاب الوطني عبر مختلف القنوات والمنصات الإعلامية والرقمية.

وأظهرت الحملة أهمية إشراك المجتمع في صناعة الرسالة الإعلامية، والانتقال من الاكتفاء بنشر المحتوى الحكومي إلى تحفيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في تعزيز مصداقية الرسائل وتوسيع نطاق تأثيرها ووصولها إلى الجمهور المحلي والعالمي.

وجسدت الحملة قيم الوحدة والتسامح والتكاتف والوفاء والانتماء التي يتميز بها مجتمع الإمارات، وحولتها إلى ممارسات ومشاركات ملموسة في مختلف إمارات الدولة وعبر المنصات الرقمية، بما يعكس قوة النموذج الإماراتي القائم على التكامل بين القيادة والمؤسسات والمجتمع.

 

شاركها.
Exit mobile version