كشف خبير فلسطيني في قضايا الإسكان عن حاجة المقدسيين إلى نحو 25 ألف وحدة سكنية حتى عام 2030، في وقت تتربص فيه سياسة الهدم الإسرائيلية بنحو 20 ألف مسكن.
وقال مدير المجلس الفلسطيني للإسكان عمر الخفش للجزيرة نت إن مدينة القدس تعاني من العزلة نتيجة إحاطتها بالحواجز الإسرائيلية والضرائب الباهظة وضيق المساحة المخصصة للبناء وهدم المباني القائمة، مما يتسبب في تزايد الاحتياج للمساكن.
وأشار إلى تعرض قرابة 2000 وحدة سكنية في القدس للهدم منذ عام 2009، الأمر الذي أدى إلى تهجير ما لا يقل عن 5 آلاف شخص.
وأوضح أن منح تراخيص البناء من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الإسكان في المدينة المحتلة، وأن استخراج رخصة بناء واحدة قد يستغرق 10 سنوات وقد تكلف 100 ألف دولار، في حين تصل تكلفة بناء المسكن الواحد إلى 450 ألف دولار.
وذكر أنه توجد في القدس أكثر من 20 ألف وحدة سكنية مهددة بالهدم، مشيرا إلى معطيات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تقول إن المقدسيين بحاجة إلى 25 ألف وحدة سكنية حتى 2030.