بحث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، خلال اتصال هاتفي تلقاه من أخيه رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، عبدالفتاح السيسي، تطورات الأوضاع في المنطقة، إثر الأعمال العسكرية المتصاعدة، وما تنطوي عليه من مخاطر توسيع الصراع وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد الرئيس المصري، خلال الاتصال، إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات، وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، وتضامن مصر مع الإمارات إزاء جميع ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها، وضمان سلامة مواطنيها.
وثمّن الرئيس المصري دور دولة الإمارات المسؤول في دعم مساعي التهدئة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها لاحتواء التصعيد الراهن.
كما أكّد الرئيس عبدالفتاح السيسي استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة خلال هذه المرحلة الخطرة من تاريخها.
من جانبه، شكر صاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس عبدالفتاح السيسي لموقف مصر الداعم للإمارات.
وأكّد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة، لتجنيبها مزيداً من التوترات والأزمات، وبما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وتلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً من الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً تضامن إسبانيا مع الإمارات إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، وضمان سلامة أراضيها.
وثمّن الملك فيليب، خلال الاتصال، الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للرعايا الإسبان وجميع المقيمين على أراضيها، وحرصها على تسهيل إجراءاتهم، وضمان أمنهم وسلامتهم، مشيداً بكفاءة الإجراءات التي تتخذها الدولة ونجاحها في إدارة الأزمة والحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها.
من جانبه، عبر صاحب السموّ رئيس الدولة عن شكره للملك فيليب لموقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.
كما تناول الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار التصعيد العسكري وتداعياته الخطرة التي تُمثّل تهديداً للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم أجمع، مؤكدين ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وبحث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي تلقاه أمس، من رئيس وزراء جمهورية مالطا، روبرت أبيلا، المستجدات التي تشهدها المنطقة، وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأدان رئيس وزراء جمهورية مالطا الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أنها تُمثّل انتهاكاً لسيادة الدول والمواثيق الدولية، ويُشكّل استمراراها تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.
من جانبه، أعرب صاحب السموّ رئيس الدولة عن شكره لرئيس وزراء مالطا لموقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.
ودعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد والأعمال العسكرية، مشددين على ضرورة العودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة، وتجاوز الأزمات الراهنة في المنطقة، بما يحفظ أمنها واستقرارها.
وتلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيق، محمد شياع السوداني، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطرة على أمنها واستقرارها، إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة. وأدان محمد شياع السوداني، خلال الاتصال، الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، للمرة الثانية خلال أسبوع، مؤكداً أنه يُشكّل انتهاكاً خطراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.
وأكّد رفض العراق أي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية لديها، وحرصه على توفير الحماية الكاملة لها، بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة، بما ينسجم مع الالتزامات الدولية ذات الصلة. وأكّد الجانبان أهمية وقف التصعيد، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين.

