وثقت سيدة، من الجنسية الإيرانية مقيمة في دبي، تسلّم تجديد إقامتها في الإمارة منذ أيام، في مشهد مصوّر يجسد نهج دولة الإمارات الإنساني الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والاستقرار، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.
وقالت إلهام مولائي لـ«الإمارات اليوم»: «هناك أخبار كاذبة وشائعات سلبية انتشرت حول ترحيل أبناء الجالية الإيرانية أو حجب حساباتهم، إلا أنني قدمت طلب تجديد إقامتي في ظل الأوضاع الحالية، وتسلمت إقامتي الخميس الماضي»، معربة عن امتنانها لحكومة دبي والقيادة الرشيدة، وفخرها بالعيش والإقامة في دولة تنعم بـ«الأمن والفرص والاستقرار»، موضحة أنها نشرت صورة إقامتها بعد التجديد، ليتأكد العالم أن الإمارات نموذج إنساني لا مثيل له في العالم.
وتفصيلاً، نشرت إلهام مولائي صورة إقامتها الجديدة عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أرفقتها برسالة أكدت فيها أنه «على الرغم من كل المخاوف المتعلقة بالحرب، والأخبار الكاذبة، والشائعات السلبية حول ترحيل الإمارات للإيرانيين أو حجب حساباتهم، إلا أن تجربتي الشخصية كانت مختلفة تماماً»، مضيفة أنها تعيش وتعمل في الإمارات منذ عام 2003 في سلام واستقرار واحترام.
وتوجهت بالشكر لقيادة دولة الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على قيادة سموه القائمة على الإنسانية والحكمة والسلام.
وقالت: «أمس واليوم وغداً، أؤمن بالإمارات».
وذكرت لـ«الإمارات اليوم» أنها تقيم في دبي منذ عام 2003، وبعد انتهاء إقامتها قدمت طلب التجديد وتسلّمت إقامتها بشكل طبيعي، على الرغم من «الأخبار الكاذبة والشائعات السلبية» المرتبطة بالأوضاع الإقليمية الراهنة، مشيدةً بما وصفته بـ«القيادة الإنسانية والحكيمة والمسالمة» لدولة الإمارات، ومؤكدة أن الدولة تمثل بالنسبة لها «مكاناً للأمان والفرص والاستقرار بعيداً عن الصراعات السياسية والدينية».
وأضافت أنها، منذ انتقلت إلى الإمارات مع عائلتها، أصبحت الإمارات بالنسبة لها وطناً ثانياً، مشيرة إلى أنها شهدت تطور الدولة ونموها في مختلف المجالات، وشعرت بالامتنان لكونها جزءاً من هذا النمو على المستويين الشخصي والمهني.
وأضافت أنها تعيش حالياً بشكل مستقل، معتبرة أن هذه التجربة عززت تقديرها لمستويات الأمان والاستقرار التي توفرها الإمارات.
وتابعت: «بصفتي امرأة تعيش بشكل مستقل، أستطيع التنقل بحرية في جميع الإمارات دون خوف من الجريمة أو الاعتداءات الشخصية، وهو أمر أعتبره بالغ الأهمية، ولا مثيل له في العالم».
وأكدت أن أكثر ما يميز الإمارات هو احترامها الجنسيات والثقافات والأديان كافة، موضحة أن «الناس يعيشون ويعملون معاً في بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والتركيز على العمل والفرص وبناء المستقبل، فيما تبقى المعتقدات والانتماءات الشخصية شأناً خاصاً».
وأشارت إلى أن هذا النهج كان أحد أبرز الأسباب التي دفعتها للاستمرار في بناء حياتها المهنية والاستثمارية في دبي، مؤكدة أن الإمارات بالنسبة لها «المكان الأمثل للتخطيط طويل الأجل، والتطوير الوظيفي، والاستقرار المالي، في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار ورؤية تنموية متواصلة».
وقالت إن شعورها بالانتماء تعزز مع مرور السنوات نتيجة ما وصفته بثقافة التعايش، واحترام الخصوصية التي تسود المجتمع الإماراتي، مضيفة: «احتراماً للمجتمع وقوانين الدولة، يتجنب الناس عموماً إقحام السياسة أو الدين أو الجنسية في الحياة العامة اليومية، إذ تُعتبر هذه أموراً خاصة، بينما ينصب التركيز على الفرص والأمان والاحترام المتبادل والتعايش».
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية أصدرت أخيراً، بياناً، أكدت فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءاً من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرة إلى أن الدولة تضم أكثر من 200 جنسية، في تعبير واضح عن نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ تجاه جميع من يقيم على أرضها.
وشددت الوزارة في بيانها، على أنه في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن دولة الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، دون استثناء، مؤكدة التزام دولة الإمارات مواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش.
• الإمارات المكان الأمثل للتخطيط طويل الأجل في ظل ما تتمتع به من أمن ورؤية تنموية متواصلة.

