حدّدت وزارة التربية والتعليم ثلاث حالات رئيسية تستدعي ضرورة تواصل أولياء الأمور مع المدرسة، لضمان استمرارية العملية التعليمية عن بُعد بكفاءة، وتجاوز أي تحديات قد تعترض الطلبة خلال هذه المرحلة.
تأثير مباشر
أوضحت الوزارة ضمن «دليل أولياء الأمور للتعلم عن بُعد» في الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي الجاري 2025-2026، الذي اطلعت “الإمارات اليوم” على تفاصيله، أن على أولياء الأمور المبادرة بالتواصل مع إدارات المدارس في حال تعذّر حضور الأبناء للحصص الدراسية عبر منصات التعلم عن بُعد، لما لذلك من تأثير مباشر في انتظامهم الأكاديمي واستيعابهم للمقررات الدراسية.
صعوبات تقنية
وشدّدت على أهمية التواصل عند مواجهة الأسرة صعوبات تقنية تحول دون الدخول إلى المنصات التعليمية أو الاستفادة من خدماتها، بما يضمن سرعة معالجة المشكلات الفنية وعدم تراكمها.
دعم تعليمي إضافي
وأضافت أن من بين الحالات التي تستوجب التواصل أيضاً، حاجة الطلبة إلى دعم تعليمي إضافي، سواء لتعزيز فهمهم للمحتوى الدراسي أو لمواكبة متطلبات التعلم الرقمي، مؤكدة أن هذا النوع من الدعم يسهم في سد الفجوات التعليمية وتحسين مخرجات التعلم.
حالات طارئة
وفي سياق متصل، أكّد الدليل أن التواصل مع المدرسة لا ينبغي أن يقتصر على الحالات الطارئة أو الاستثنائية، بل يجب أن يكون نهجاً مستمراً يعكس شراكة فاعلة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، بما يدعم مسيرة الأبناء التعليمية ويعزز فرص نجاحهم.
تعاون مستمر
وأشار إلى أن التعاون المستمر بين أولياء الأمور والمدارس يمثل ركيزة أساسية في بناء بيئة تعليمية متكاملة، قادرة على التكيّف مع أنماط التعلم الحديثة، وضمان استمرارية التعلم بكفاءة خلال فترات التعليم عن بُعد، بما يحقق أفضل النتائج التعليمية للطلبة.

