
كشفت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، عن تطبيق الوزارة هذا العام نظاماً جديداً لتقييم المعلمين وربط نتائجه بالمميزات الوظيفية، مشيرة إلى أن تطوير الأطر التشريعية يعد مساراً مستمراً يجري العمل بما يراعي خصوصية المنظومة التعليمية.
وقالت الأميري “خلال مناقشتها اليوم في جلسة المجلس الوطني الاتحادي موضوع “سياسة الحكومة بشأن جودة حياة الكادر التعليمي وتأثيرها على مخرجات العملية التعليمية”: “الوزارة تعمل على منظومة كاملة للتدريب والتطوير والتنمية، وتقديم دعم مستمر وحوافز للممارسين التربويين، لتعزيز جودة الممارسات التعليمية”.
وأضافت: “الوزارة تقوم بإعداد خطط تطوير مهني للمعلمين وإرشاد مستمر وتفعيل منصات التدريب الرقمية، وربط برامج التطوير باحتياجات الميدان، إضافة إلى ربط الميدان التربوي باي تغييرات في المناهج الدراسية وآلية التطبيق”.
وأكدت الوزيرة، حرص الوزارة على ترسيخ مكانة المعلم الاجتماعية والذي لا يتحقق بإجراء واحد فقط، ولكن من خلال منظومة متكاملة تعمل عليها الوزارة، عبر تطوير البيئة المهنية، ودعم فرص التطوير الوظيفي، وتشجيع بيئة ترسخ الشراكة بين المدرسة والمنزل والمجتمع، وضبط سلوك الطلبة ورفض أي تجاوز تجاه المعلم واحترامه ومكانته”، مشددة على أن ترسيخ مكانة المعلم مسؤولية مجتمعية مشتركة تبدأ من الأسرة عبر ترسيخ سلوك احترام المعلم.
