بدأت مدارس خاصة تطبق المنهاج الأجنبي في قياس مدى التزامها والتزام الطلبة وذويهم، بقواعد منظومة التعلم عن بُعد، وذلك استناداً إلى 27 معياراً، (14 للطلبة، وثمانية لأولياء الأمور، وخمسة للمدارس)، مشددة على أن التقييم يهدف إلى مراجعة المنظومة بعد نحو شهر من التطبيق، بهدف تحديد نقاط القوة وتعزيزها، ورصد أوجه القصور والتحديات ومعالجتها، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متكاملة للطلبة.
وأكدت إدارات مدرسية لـ«الإمارات اليوم» تعميم المعايير على الطلبة وأولياء أمورهم والكادرين التعليمي والإداري منذ اليوم الأول لتطبيق التعلم عن بُعد.
وشملت معايير قياس التزام الطلبة خلال حصص التعلم المباشرة: الالتزام بالحضور في الوقت المحدد، ومن مكان هادئ يمكن فيه التركيز، والاستعداد بالمواد المطلوبة قبل بدء الحصة، والتصرف كما لو كان في الفصل الدراسي باحترام، وانتباه، ودون تشتيت الآخرين، واستخدام منصة التواصل المعتمدة من المدرسة فقط أثناء الحصص، وعدم تسجيل، أو التقاط لقطات للشاشة، أو مشاركة أي صور أو تسجيلات للمعلمين أو الزملاء دون إذن، وإبلاغ معلم الصف في حال مواجهة صعوبة في المتابعة.
وتضمنت معايير القياس والتقييم خلال الحصص غير المباشرة والعمل على المشاريع: إنجاز المهام التي يحددها المعلم خلال الوقت المخصص، وتسجيل الطالب تقدُّم المشروع المكلف به بصدق في نظام المدرسة، وطرح أسئلة حقيقية حول العمل خلال جلسات المتابعة الفردية (1:1)، وعدم اكتفائه بالقول إن «كل شيء على ما يرام» إذا لم يكن كذلك، واستخدام الإنترنت والأدوات الرقمية لأغراض تعليمية فقط خلال ساعات الدوام المدرسي، وعدم نسخ أو تقديم عمل ليس من الإنجاز الشخصي، وإخبار المعلم أو الأخصائي الاجتماعي بمواجهة أي صعوبات أكاديمية أو عاطفية في المنزل، وتحديد مدى الاستفادة من اهتمام المدرسة بصحته النفسية، والالتزام بأخذ فترات الراحة من الشاشة خلال اليوم الدراسي.
وتضمن قياس مدى التزام ذوي الطلبة واهتمامهم بإنجاح منظومة تعلم أبنائهم عن بعد: مدى اهتمامهم بأن يكون أطفالهم حاضرين ومستعدين عند بداية اليوم الدراسي، وحضورهم مع أطفالهم طلاب رياض الأطفال خلال الحصص المباشرة، وجلوس أطفالهم طلبة الحلقة الأولى أمام الجهاز في وقت بدء الحصص وعدم تشتتهم، ومدى دعمهم لاستقلالية أبنائهم طلاب الحلقتين الثانية والثالثة وعدم القيام بإنجاز الواجبات بدلاً منهم.
وشملت معايير القياس مدى استجابة ذوي الطلبة لتواصل المدرسة، والالتزام بالرسائل المدرسية واعتبارها المصدر الأساسي للمعلومات حول تعلم أطفالهم، والتواصل مع المدرسة عبر القنوات الرسمية المخصصة، وليس عبر أرقام المعلمين الشخصية، والالتزام باستخدام أطفالهم للمنصات المعتمدة من المدرسة في التواصل التعليمي، وتذكيرهم لهم بقواعد تسجيل ومشاركة محتوى الحصص، إضافة إلى مدى التزامهم بنص المرسوم بقانون اتحادي رقم 26 لسنة 2025 بشأن السلامة الرقمية للأطفال.
ويشمل قياس مدى الالتزام بقواعد منظومة التعلم عن بعد المدرسة أيضاً من خلال قياس مدى التزام المعلمين بتعليم الطلبة وجودة شرح المحتوى، والالتزام بإرسال رسالة أسبوعية واضحة توضح ما تم شرحه وما سيتم تعلمه في الأسبوع التالي، والالتزام بالتواصل مع ذوي الطلبة فقط بين الساعة 3:30 و8:00 مساءً في الأمور غير الطارئة، ومدى الالتزام بالتواصل مع الطالب وذويه حال غيابه عن حصص التعلم المباشرة، إضافة إلى مدى الالتزام بالرد على استفسارات ذوي الطلبة خلال يوم دراسي واحد.

