Login النشرة البريدية

هنّأ صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المشاركين في الدورة الـ10 من «تحدي القراءة العربي» وجميع المشرفين وعددهم أكثر من 161 ألف مشرف.

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة على منصة «إكس» أمس: «تهانينا لجميع الطلاب المشاركين وجميع المشرفين وعددهم أكثر من 161 ألف مشرف.. ساهموا معنا في نشر ثقافة القراءة في الأجيال العربية الجديدة.. جيل يبشر بالخير.. وجيل يبعث على التفاؤل.. ويجدد الأمل باستئناف الحضارة».

وتوّج «تحدي القراءة العربي»، على امتداد دورته الـ10، أصحاب المراكز الأولى في الدول المشاركة في التصفيات وضمت القائمة كلاً من: خديجة بومليك (المغرب)، وبانة عمر عبدالله (سورية)، وعمر محمد العامري (قطر)، ونور أسامة الكندري (الكويت)، ولجين أحمد عبد (العراق)، وميار محمد رجب عثمان (مصر)، وسندس محمد السيد رحاب (الأزهر الشريف)، وغزل رشاد عادل تيم (فلسطين)، ورنيم مرشد الدرويش (البحرين)، وريان بن أديب علي الزكري (السعودية)، وآية محمود منصور الطاهات (الأردن)، ودي شيخن الزمراكي (موريتانيا)، ودانة عادل الزرعوني (الإمارات)، وياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي (ليبيا)، وبهاء ميموني (تونس)، ومانيسا بلال أبومحمود (لبنان)، ومجلي عبدالرحمن علي عبدالله (اليمن).

فئة «المشرف المتميّز»

وكرّم سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فخري محمود مياس من الأردن صاحب المركز الأول في فئة «المشرف المتميّز»، وحصل الفائز على جائزة بقيمة 300 ألف درهم، ونالت بدور فالح متعب الأصقة من الكويت المركز الثاني وجائزة بقيمة 100 ألف درهم، فيما ذهب المركز الثالث وجائزة 50 ألف درهم إلى عائشة العطاوي من البحرين.

وضمت قائمة المتنافسين على لقب فئة «المشرف المتميّز» في الدورة الـ10، الفائزين بالمراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة، وهم: عزالدين المونسي (المغرب)، وآلاء ناصر شروخ (سورية)، وهشام بدرالدين السيد (قطر)، وبدور فالح متعب الأصقة (الكويت)، وداليا حسانين أحمد (مصر)، ومنطقة بني سويف (الأزهر الشريف)، وعاهد صالح أبوالرب (فلسطين)، وعائشة العطاوي (البحرين)، وحنان علي الحازمي (السعودية)، وفخري محمود مياس (الأردن)، ومحمدو محمد الأمين محمد الشيخ (موريتانيا)، ونعيمة الأميري (الإمارات)، وعواطف علي الشهيبي (ليبيا)، ومنير الفريجي (تونس)، وحيدر محمود مشورب (لبنان)، وانتصار حسن عامر العودي (اليمن).

فئة الجاليات

وتَوّج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الطالب صهيب مجد محمد من نيوزيلندا بلقب بطل فئة الجاليات، ونال البطل جائزة بقيمة 100 ألف درهم، وأحرزت حلا أديب الرزوق من ماليزيا المركز الثاني وجائزة بقيمة 70 ألف درهم، وجاء محمد شهنشاه ناداموريكال من الهند في المركز الثالث وجائزة قدرها 30 ألف درهم.

وشارك في التصفيات النهائية لفئة الجاليات التي جرت في دبي كلٌّ من: عمر محمد عبدالخالق أحمد محمد من أستراليا، وريحان محمد المحمد الشيخ (البرازيل)، وميس سائد حسن أبوعجوة (الصين)، وماسة عابدين (ألمانيا)، وسعاد المقداد (النرويج)، وسارة العلي (النمسا)، وألين الأسد (الولايات المتحدة الأميركية)، ونوسة الشربيني إبراهيم (اليونان)، ويارا علي أبوفاره (إيطاليا)، ويوسف عبداللطيف ديب (المملكة المتحدة)، ولانا محيميد (بلجيكا)، وعمر أردوغان (تركيا)، وأويس الحيدري (روسيا)، وماسة جندل الرفاعي (اسكتلندا)، وعلي أكد سعيد محمد علي (سويسرا)، ونيان المالكي (فنلندا)، وعمر محمد عصام محمد الشيخ (كندا)، وسندس الخطيب (لوكسمبورغ)، وحلا أديب الرزوق (ماليزيا)، وصهيب مجد محمد (نيوزيلندا)، ونديم العمر (فرنسا)، وريناد رائد شلار (هولندا)، ومحمد شهنشاه ناداموريكال (الهند)، وهبة باسل صالح عباس (إيرلندا)، ومحمد رضا عيد (السويد)، وجوليا فراس حمزة (الدنمارك)، وهاشم محسن محمد محسن الهدار (إندونيسيا)، ورمضان حجي نبو (إثيوبيا)، وياسمين نور عبدي عبدالرحمن (الصومال)، وخلود خليل مبارك (النيجر)، وإسحاق الشيخ فريد (بنين)، ومرية سالم داوود (تنزانيا)، وكويتوندا ذهب (رواندا)، وجويدة عباس محمد (زنجبار)، والحاج فالو سيسي (السنغال)، وزيد عبدالملك كنقالي (كينيا)، وناكاييوا خنساء قاسم (أوغندا)، وأحمد محمد موسى واصف حسين (كولومبيا).

وجاء إعلان استحداث فئة الجاليات بعد فتح باب المشاركة في «تحدي القراءة العربي» للطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها مع اختتام دورته الثانية وانطلاق دورته الثالثة، بما يُجسّد حرص مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على نشر اللغة العربية والثقافة العربية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز التواصل بين أبناء الجاليات العربية وتشجيعهم على تعلم لغة وقراءة الكتب العربية والمشاركة في الفعاليات الثقافية العربية.

وخضع المشاركون في التصفيات النهائية، والذين تخطوا مراحل عدة على امتداد الدورة الـ10، لاختبار شفهي للوقوف على مهاراتهم الخاصة، حيث استعرض كلٌّ من المتنافسين بلغة عربية فصيحة أبرز الأفكار والنقاط الرئيسة التي استلهمها من خلال قراءته 25 كتاباً باللغة العربية، وعملت لجنة تحكيم متخصصة على قياس محصلتهم القرائية ككل، وقدرتهم على التعبير عنها بأسلوبهم الخاص.

 

«المدرسة المتميّزة»

وكرّم الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مدرسة «سيدي عامر» من تونس الفائزة بلقب «المدرسة المتميّزة»، وحصلت على جائزة قدرها مليون درهم، ونالت مدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية من مصر المركز الثاني وجائزة قدرها 500 ألف درهم، فيما ذهب المركز الثالث إلى مدرسة اليرموك الثانوية بنات من الكويت وحصلت على مكافأة قدرها 300 ألف درهم.

وتوّج «تحدي القراءة العربي» خلال تصفيات الدورة الـ10، المدارس الفائزة بلقب «المدرسة المتميّزة» في كل دولة مشاركة في المنافسات، وضمت قائمة المدارس الفائزة كلاً من: مدرسة مولاي إدريس التأهيلية (المغرب)، وأكاديمية المها للبنين (قطر)، ومدرسة اليرموك الثانوية – بنات (الكويت)، ومدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية (مصر)، ومدرسة ذكور الإسراء الثانوية الخاصة (فلسطين)، ومدرسة سار الثانوية للبنات (البحرين)، وابتدائية مدارس العزيزية الأهلية (السعودية)، ومدرسة الخالدية الثانوية الشاملة المختلطة (الأردن)، ومدرسة آفاق المستقبل (موريتانيا)، ومدرسة حمد بن عبدالله الشرقي – الحلقة الثالثة (الإمارات)، ومدرسة سيدي عامر (تونس)، وثانوية مار يوسف للراهبات (لبنان)، ومدرسة النورس (اليمن).

أصحاب الهمم

وتَوّج الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الطالب محمود عمران من سورية بلقب بطل تحدي القراءة العربي في دورته الـ10 في فئة أصحاب الهمم، وحصل الفائز على جائزة بقيمة 200 ألف درهم، وجاءت الطالبة إيناس محمد أحمد سميرات من الأردن في المركز الثاني ونالت جائزة قدرها 100 ألف درهم، فيما أحرزت الطالبة روان عشبولي من تونس المركز الثالث وجائزة بقيمة 50 ألف درهم.

وشارك في المنافسات النهائية على لقب بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم، الطلبة أصحاب المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في الدورة الـ10، وضمت القائمة كلاً من: حمزة كميلي (المغرب)، ومحمود عمران (سورية)، ولينا محمد فاروق (قطر)، وعبدالله محمود المطيري (الكويت)، وسجاد حسن محمد (العراق)، ومحمد عبدالجواد عبدالنبي نجدي (مصر)، ومحمد الأمير زكريا رياض (الأزهر الشريف)، وغزل إسماعيل صدقي دراغمة (فلسطين)، وبتول السيد رضاء شرف (البحرين)، ولمى بنت يوسف محمد قصادي (السعودية)، وإيناس محمد أحمد سميرات (الأردن)، ويوسف محمد سعيد حامد (الإمارات)، ورواسي رمضان بلقاسم (ليبيا)، وروان عشبولي (تونس)، وأحمد علي قطيش (لبنان)، وسناء محمود حسن الحميري (اليمن).

حالة فريدة

وأكد الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» محمد عبدالله القرقاوي، أن مبادرة تحدي القراءة العربي تواصل ترسيخ مسيرتها الناجحة، بما يترجم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في بناء أجيال جديدة مؤمنة بقدراتها على صناعة مستقبل يرتكز إلى المعرفة وسعة الاطلاع، والفهم العميق لدور القراءة في صون لغة الضاد، والتفاعل الخلاق مع الثقافة العربية وثقافات العالم.

وقال: «تحدي القراءة العربي استطاع على مدى 10 دورات خلق حالة ثقافية معرفية فريدة، وضاعف مسؤولية مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) لنقل التحدي لآفاق جديدة من التأثير والانتشار».

وكانت وفود الدول المشاركة في المرحلة النهائية من تحدي القراءة العربي في دورته الـ10، وصلت قبل أيام إلى دبي، وحظيت لدى وصولها إلى مطار دبي باستقبال حافل نظّمه فريق تحدي القراءة العربي، حيث حرص الفريق على توفير جميع أنواع التسهيلات لأعضاء الوفود، بما يحقق لهم أقصى درجات الراحة والسكينة، والاستعداد المثالي للحفل الختامي، وتقديم أفضل ما لديهم في سياق تنافسهم على المراكز الأولى في فئات التحدي، كما أعد فريق تحدي القراءة العربي برنامجاً ثرياً للمشاركين في المرحلة النهائية، شمل زيارات إلى أبرز معالم وصروح دبي التعليمية والثقافية والترفيهية، والوجهات السياحية الشهيرة على مستوى العالم.

مكانة عالمية

ونال تحدي القراءة العربي إشادات واسعة عالمياً، وأصبحت تجربته في تنشئة الأجيال الجديدة، نموذجاً ملهماً على الصعيد الدولي، ومن أبرز المحطات التي تُجسّد المكانة الريادية التي وصل إليها تحدي القراءة العربي، وأثره في إحداث حراك عالمي في القراءة، إطلاق رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، في مايو الماضي، تحدي القراءة الأوزبكي، المبادرة الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة لدى الأجيال الجديدة، والتي جاءت ضمن مبادرات الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التبادل المعرفي والتحديث الحكومي، ويُعدّ تحدي القراءة الأوزبكي امتداداً لتجربة مبادرة تحدي القراءة العربي، واستلهاماً لإنجازاتها التي حققتها منذ عام 2015، ودورها البارز في التعريف بأعلام وشخصيات ملهمة أسهمت في كتابة تاريخ الحضارة الإنسانية عبر القرون، حيث تسعى جمهورية أوزبكستان، من خلال مبادرة تحدي القراءة الأوزبكي إلى إبراز موروثها الغني، باعتبارها أحد أهم مراكز العلم والمعرفة في الحضارة الإسلامية.

تقدير عربي

تحظى مبادرة تحدي القراءة العربي، بتقدير كبير في الوطن العربي، تجلى في مناسبات عدة، أبرزها دعوة جامعة الدول العربية، في 18 ديسمبر 2024، الوزارات المعنية بالتعليم في الدول العربية إلى اعتماد مبادرة تحدي القراءة العربي منهجاً تعليمياً ودعم نشرها وتعزيزها، وأكدت الجامعة خلال احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أن المبادرة تُمثّل مشروعاً معرفياً وثقافياً رائداً يسهم في تعزيز اللغة العربية، باعتبارها وعاءً لتراث الأمة العربية وهويتها. كما يتم استقبال مشاركات مبادرة تحدي القراءة العربي في التظاهرات الثقافية العربية الكبرى، بحفاوة كبيرة، وهو ما تجلى في الدورة الـ30 من معرض الرباط الدولي للكتاب في أبريل 2025، والذي يُعدّ من أكبر المعارض الثقافية في القارة الإفريقية والعالم العربي، حيث استقبل جناح تحدي القراءة العربي أكثر من 5000 زائر، كما شاركت المبادرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 العام الجاري، الذي يُعدُّ أحد أهم الأحداث الثقافية السنوية التي يشهدها الوطن العربي، واستقبل جناح تحدي القراءة العربي خلال المعرض 50 ألف زائر.

محمد القرقاوي:

• «تحدي القراءة العربي» استطاع، على مدى 10 دورات، خلق حالة ثقافية معرفية فريدة، وضاعف مسؤولية «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لنقل التحدي لآفاق جديدة من التأثير والانتشار.

شاركها.
Exit mobile version