استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وزيرة الخارجية في مملكة السويد ماريا مالمر ستينرجارد.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وناقش الجانبان الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات الغادرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وخلال اللقاء، جددت ماريا مالمر ستينرجارد التأكيد على تضامن بلادها مع دولة الإمارات، ودعمها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، ثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان زيارة ماريا مالمر ستينرجارد، التي تأتي تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين، وتأكيداً على تضامن مملكة السويد الصديقة الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة.
كما استعرض الجانبان أهمية تعزيز الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة والعالم.
وبحث سموه وماريا مالمر ستينرجارد العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ومملكة السويد، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويخدم تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة ماريا مالمر ستينرجارد ، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات ومملكة السويد، والحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد سموه أن دولة الإمارات ومملكة السويد تجمعهما علاقات صداقة راسخة وشراكة متنامية تقوم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لأهمية التعاون الدولي في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى حرص البلدين على العمل معاً لفتح آفاق جديدة من التعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز ازدهار شعبيهما.

