ستفتتح هيئة الطرق والمواصلات في دبي توسعة شارع الإمارات، بعد غد، من خلال إضافة مسارين جديدين بطول خمسة كيلومترات للمرور القادم من إمارة الشارقة حتى مخرج منطقة وادي العمردي.
ويأتي هذا التحسين ضمن جهوده الهيئة لتعزيز شبكة الطرق، ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال توفير حلول مرورية طويلة الأمد، تسهم في انسيابية التنقّل بين إمارة دبي والإمارات الشمالية.
ويعكس المشروع رؤية الهيئة الاستراتيجية لتطوير المحاور الرئيسة في الإمارة، وفق خطط استباقية تستند إلى الدراسات المرورية، ومواكبة النمو السكاني والعمراني، بهدف رفع كفاءة شبكة الطرق، وتوفير منظومة تنقّل آمنة ومستدامة، تواكب الزيادة المستمرة في التنقّل اليومي بين إمارتَي الشارقة ودبي، وتلبي احتياجات النمو المستقبلي.
وشملت الحلول المرورية على شارع الإمارات رفع عدد المسارات من ستة إلى ثمانية مسارات، لرفع الطاقة الاستيعابية للشارع من 12 ألفاً إلى 16 ألف مركبة في الساعة، الأمر الذي سيسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للطريق، ورفع كفاءة الحركة المرورية، وخفض زمن الرحلة بنسبة تصل إلى 25% خلال ساعات الذروة، ما يسهم في توفير تجربة تنقّل أكثر كفاءة وسلاسة لمستخدمي الطريق.
ويُعدّ شارع الإمارات أحد أهم المحاور المرورية الاستراتيجية في الإمارات، إذ يربط إمارة دبي بالإمارات الشمالية، ويستوعب حركة مرورية كثيفة للمركبات الخاصة والشاحنات، حيث يخدم الشارع أكثر من 240 ألف مركبة يومياً في الاتجاهين، كما يربط إمارة دبي بعدد من الطرق الرئيسة والمناطق السكنية والصناعية واللوجستية، ما يجعله شرياناً حيوياً يدعم حركة التنقّل والنشاط الاقتصادي بين مختلف إمارات الدولة.
وشهد شارع الإمارات، خلال الفترة الماضية، تنفيذ مشروعات وتحسينات مرورية عدة، شملت افتتاح مدخل جديد لمنطقة العوير الأولى وربطه بالشارع، وتنفيذ حلول مرورية في مواقع عدة على امتداد الطريق، وتطوير المداخل والمخارج، إلى جانب الربط مع شارع العمردي والمناطق التطويرية المحيطة، بما يُعزّز جودة الحياة، ويدعم مكانة دبي الرائدة في التنقّل السهل والمستدام.

