أكدت الطالبة عبير عبدالرحمن الشامسي، الأولى على مستوى الدولة في مسار النخبة، أن تصدرها قائمة الأوائل لم يكن ثمرة جهد موسم دراسي واحد، بل حصيلة رحلة طويلة من المثابرة والانضباط والعمل المتواصل على مدى سنوات الدراسة، حرصت خلالها على المحافظة على مستوى أكاديمي متميز، ووضع أهداف واضحة تسعى إلى تحقيقها بخطوات ثابتة.
وقالت لـ” الإمارات اليوم” إن الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية جاء بعد ساعات طويلة من الدراسة المنظمة، والالتزام بخطة دقيقة لإدارة الوقت، والإيمان بأن الاجتهاد هو الطريق الحقيقي إلى النجاح.
وأوضحت أن المرحلة الثانوية، ولاسيما مسار النخبة، تتطلب مستوى عالٍ من التركيز والالتزام، نظراً لما تتضمنه من مناهج علمية متقدمة وتحديات أكاديمية تستدعي الاستعداد المستمر.
وأشارت إلى أنها تعاملت مع كل اختبار باعتباره محطة جديدة لإثبات قدراتها، ولم تسمح لضغوط الامتحانات أو رهبة المنافسة بأن تؤثر في عزيمتها، بل جعلت منها دافعاً لبذل المزيد من الجهد حتى تحقق النتيجة التي كانت تطمح إليها.
وأكدت عبير أن أسرتها كانت الركيزة الأساسية في رحلة تفوقها، إذ أحاطتها منذ البداية بالرعاية والاهتمام، ووفرت لها بيئة أسرية مستقرة ومحفزة على الإنجاز، إلى جانب المتابعة اليومية والتشجيع المستمر الذي منحها الثقة والطمأنينة طوال مسيرتها الدراسية.
كما أعربت عن بالغ امتنانها لمعلميها ومعلماتها، مؤكدة أنهم كانوا شركاء حقيقيين في هذا الإنجاز، بما قدموه من توجيه أكاديمي، ودعم نفسي، وحرص دائم على مساعدتها في تجاوز التحديات وتحقيق أفضل النتائج.
وأضافت أن إحراز المركز الأول في مسار النخبة يمثل بالنسبة إليها بداية مرحلة جديدة من الطموح، وليس نهاية رحلة التفوق، مؤكدة أنها تتطلع إلى مواصلة مسيرتها الأكاديمية في أحد التخصصات النوعية التي تسهم في خدمة الوطن، معربة عن فخرها بأن ترفع اسم دولة الإمارات في هذا الإنجاز، وموجهة الشكر إلى القيادة الرشيدة التي جعلت التعليم في مقدمة أولوياتها، وإلى وزارة التربية والتعليم ومدرستها وكل من أسهم في توفير منظومة تعليمية متطورة أتاحت للطلبة الوصول إلى أعلى مراتب التميز والإبداع.

